الحملات

أدت أزمة الوقود المتزايدة وتعطل إمددات الكهرباء في البلاد إلى إجبار الملايين من الناس للعيش في ظلام دامس،حتى أصبح الناس غير قادرين على تشغيل المعدات الإنتاجية وغرف العمليات في المستشفيات و تشغيل معدات تجميع النفايات وضخ ونقل المياة لأغراض الثروة الحيوانية والري واستخدامات الشرب. هذا وقد أدت شحة الغاز المنزلي إلى الاعتماد الكبير على مصادر الطاقة الغير مستدامة كالاخشاب والفحم النباتي مما يلحق أضرار إضافية بموراد البلاد الطبيعية. ستعمل حملة "يمن خضراء" على توفير مصادر للطاقة البديلة ودعم إدارة النفايات الصلبة والمياه من أجل الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.

Green Yemen

تتحمل النساء بسبب الحروب أعباء جماء وبشكل خاص النساء الارامل واللواتي يعيلن أسراً بحيث انهن بحاجة إلى إيجاد فرص عمل مدرة للدخل وفي مهن مقبولة ثقافياً لإعالة اسرهم. تمثل النساء نسبة 50% من سكان اليمن ولكن دورها يبقى محصور ومحدود. تشير التقديرات إلى أن 90% من النساء اليمنيات في سن العمل لا تشاركن في القوة العاملة. هذا وقد أدت الحرب إلى تعطيل العديد من مرافق خدمات الامومة والطفولة وخدمات القابلات في البلاد، في حين أن العيادات تفتقر إلى المعدات والأدوية والمرافق الأساسية. ستعمل حملة "يمن جامعة" على تمكين النساء أقتصادياً والاعتماد على الذات وتحسين خدمات القبالة أو التوليد بإعتبارها إحدى أنواع الاعمال التجارية الاجتماعية.

Inclusive Yemen

بعد مرور أربعة أشهر من الازمة في اليمن، تم إغلاق 27% من المؤسسات الصغيرة والاصغر والمتوسطة والكبيرة، في حين واصلت المشاريع التجارية تكبد الاضرار وفقدان قاعدة عملائها. وبما أن الحصة الكبيرة من الاغذية والسلع هي مصدر مدخلات الإغاثة في البلاد، فان القيود السائدة قد أثرت على الأسعار والمجتمع. تزايدت نسب البطالة بشكل كبير وذلك بسبب إغلاق الأسواق وركود النشاط الاقتصادي، حيث كانت تعد نسبة البطالة في اليمن قبل الازمة من بين أعلى النسب في المنطقة. هذا وتوفرالازمة فرص للمشاريع التجارية لإعادة مواءمة أعمالها، والتخفيف من أثار الحرب على المجتمعات المحلية من خلال ريادة الاعمال الاجتماعية لتقديم حلول أعمال للتحديات التي يواجهونها مع التركيز على فئة الشباب. تهدف حملة "يمن منتجة" بشكل أساسي إلى تنشيط المشاريع التجارية وبناء المهارات اللازمة لإعادة البناء والانتعاش في البلاد.

Productive Yemen