الأخبار

الشراكة بين مشروع اليمن وطننا ومصرف الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي لتحسين مصادر دخل النساء في محافظة تعز

صنعاء، 23 نوفمبر 2016م وقّعت مبادرة اليمن وطننا ومصرف الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي اتفاقية مساهمة لإنشاء أعمال تجارية منزلية للنساء الفقيرات في المناطق الريفية من مديريات الشمايتين والمواسط والمعافر بمحافظة تعز. يقدم المشروع منحاً صغيرة ومعدات للنساء من أجل إنتاج وبيع الأجبان والألبان المحلية بشكل آمن.

 

تتحمل المرأة العبء الأكبر للحرب ويزداد وطء هذه الأعباء عندما تكون المرأة هي ربة الأسرة أو أرملة حيث تشتد الحاجة لشراء أبسط الأساسيات لمعيشة الأسرة. تُمثل النساء ما نسبته50% من السكان في اليمن إلا أن دورهن لا زال مهمشاً ومحدوداً حيث يُقدّر بأن ما نسبته 90% من النساء في اليمن في سن العمل لا يشاركن في القوى العاملة. يُمثّل مشروع اليمن وطننا مبادرة من برنامج  الأمم المتحدة الإنمائي من أجل تمكين المرأة اقتصادياً لتحقيق الاعتماد على الذات والتغلب على آثار الصراع.

 

النساء اللواتي ينتجن تقليدياً الأجبان واللبن في منازلهن بحاجة للأدوات والمعدات الضرورية (مثل حاويات الحليب والثلاجات والمبردات وألواح التدخين .. الخ) وذلك من أجل زيادة جودة المنتجات وتحسين النظافة بهدف النفاذ إلى الأسواق التقليدية. وفي هذا الصدد فإن مشروع اليمن وطننا ممتن للدعم الذي قدمه مصرف الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي كجزء من المسئولية الاجتماعية للمصرف حيث مثّل ذلك الدعم مبادرة حيوية تساهم في تعافي المجتمعات المتأُثرة بالصراعات.

قال الاستاذ محمد محمود، مدير التسويق خلال حفل إطلاق المشروع "أننا نحن كمصرف الكريمي نهدف إلى تحسين وضمان استدامة سبل العيش للنساء في المجتمعات المتأثرة بالحرب وعلى الأخص النساء اللواتي يعلن أسرهن والنساء الأرامل في تعز".

تم استكمال المشروع في أكتوبر 2016م وتمكنت تسع نساء من إنشاء أعمالهن التجارية الخاصة بهن وضمان تحقيق دخل مادي من ذلك.

 

تقول سمر صلاح، أحدى المستفيدات من المشروع: "لقد تغيرت حياتي إلى الأفضل بعد المشروع وسوف أشتري أغناماً أكثر من الأرباح التي أجنيها من عملي الصغير الخاص من أجل زيادة الإنتاجية وتحقيق دخل أفضل".

التعليقات